السيد محمد حسين الطهراني
99
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
وَ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَ آتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَ نُورٌ . ( و ما به دنبال آثار آن پيامبران ، عيسى بن مريم را آورديم كه آنچه در برابر او بود ، از تورات تصديقكننده بود ، و ما به او إنجيل را داديم كه در آن هدايت و نور است . ) در اين دو آيه ملاحظه مىشود كه فِيهِ هُدىً وَ نُورٌ وارد شده است ( در آن هدايت و نورى هست ) و اين تعبير غير از آنست كه بگويد : فيه الهدى و النّور ( در آن جنس هدايت معهود ، و نور معهود است ) كه مفادش شمول و عموميّت است . [ نور در برابر ظلمت مانند علم در برابر جهل ، و بينايى در برابر كورى است ] مسئلهء مزيّت نور بر ظلمت ؛ يعنى علم بر جهل ؛ بقدرى روشن است كه شايد از أوّليّات و بديهيّات به شمار آيد . فلهذا در قرآن كريم تساوى آن را از امور بديهىّ البطلان شمرده ، و به نحو استفهام توبيخى تقرير كرده است : قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ . « 1 » ( بگو : مگر مىشود كه : نابينا و بينا يكسان باشد ؟ ! بلكه آيا مگر مىشود ظلمات و نور يكسان باشد ؟ ! ) و نيز فرموده است : وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ - وَ لَا الظُّلُماتُ وَ لَا النُّورُ - وَ لَا الظِّلُّ وَ لَا الْحَرُورُ - وَ ما يَسْتَوِي الْأَحْياءُ وَ لَا الْأَمْواتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشاءُ وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ - إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ . « 2 » ( كور و بينا مساوى نيستند ؛ و نه ظلمات و نور ؛ و نه سايه و تابش آفتاب ! و يكسان نيستند زندگان و مردگان . اى پيغمبر خداوند است كه حقّا مىشنوايد كسى را كه بخواهد ؛ و تو نمىتوانى بشنوائى كسانى را كه در ميان گورها خفتهاند ؛
--> ( 1 ) آيهء 16 ، از سورهء 13 : رعد قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَ لا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ . ( 2 ) آيهء 19 تا 23 ، از سورهء 35 : فاطر